منتدى السخاني منتدى كل العرب


 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
بحث
بحث مخصص
ترجمة الموقع
انت الزائر رقم
Priceline Travel


المواضيع الأخيرة
» البومات واغانى نادره من التمانينات والتسعينات
الجمعة يوليو 31, 2015 11:02 am من طرف halem5

» زواج بنت الفنانه سميره احمد (جلجله )
الجمعة فبراير 27, 2015 9:19 pm من طرف Fawzy Abdallah

» حدد القبله بدقه مجانا من نوكيا (مصور)
الإثنين ديسمبر 01, 2014 2:02 pm من طرف ab.alrogi

» اسهل برنامج لتقطيع الاغاني + الشرح + برنامج لضغط الاغنية بعد التقطيع وارسالها لجوالك
الإثنين ديسمبر 01, 2014 1:34 pm من طرف ab.alrogi

» البرنامج القنبله Nokia Maps اخر اصدار + الاسطوره Map Loader .. بالصور ..
الإثنين ديسمبر 01, 2014 1:27 pm من طرف ab.alrogi

» مكتبة برامج نوكيا و التحميل مباشر E60,e65, E70, N70, N71, N72, N73, N80, N90, N91
الإثنين ديسمبر 01, 2014 1:23 pm من طرف ab.alrogi

» جديد في عالم النوكيا n95
الإثنين ديسمبر 01, 2014 1:16 pm من طرف ab.alrogi

» Titan Knight Online
الأربعاء يونيو 25, 2014 8:20 am من طرف Rynath

» Titan Knight Online
الأربعاء يونيو 25, 2014 8:19 am من طرف Rynath

» Titan Knight Online
الأربعاء يونيو 25, 2014 7:17 am من طرف Rynath

» راااق لي جممميل
السبت يونيو 07, 2014 8:53 am من طرف اف طفش

» مياده الحناوى جميع البومتها واغانيها حمل فورا
السبت مارس 22, 2014 1:02 am من طرف الأستاذ أحمد

» برنامج لمعرفة باسورد الشبكات اللاسلكي 2010 Wireless WEP Key Password Spy
الأربعاء يونيو 26, 2013 11:44 am من طرف Viper Magic

» حصريا لعبة ارض الظلام اون لاين النسخة العربية
الثلاثاء أبريل 23, 2013 4:39 pm من طرف dodz193

» موقع رائع عليه تعريفات الايبود ipod
السبت يناير 26, 2013 1:53 pm من طرف good2010

» تحميل أروع أغانى اعياد الميلاد اسطوانه كامله حصريا
الجمعة أكتوبر 05, 2012 2:32 pm من طرف امير باشا

» برنامج للاتصال بأي موبايل فى العالم مجانا اخر اصدار شغال 100 %
الجمعة سبتمبر 07, 2012 1:28 pm من طرف سيد صابر

» تحميل لعبة red alert 3 كاملة بروابط صاروخية
السبت أغسطس 11, 2012 2:51 pm من طرف hamfee

» فيلم اجنبي -Virgin.Territory 2007- رومانسى وللكبار
الخميس يونيو 28, 2012 7:46 pm من طرف مرحبان

» شاهد قناه الحياه طوال اليوم على النت بدون تقطيع
الثلاثاء يونيو 26, 2012 12:53 am من طرف lotfijok

معلومات اتصالك بالأنترنت

معلومات اتصالك في الانترنت

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
دينا - 11860
 
rasha_k - 5159
 
احمد - 4899
 
سمو الاميرة - 3390
 
المحيط - 2354
 
ابن صويلح - 2246
 
salma200069 - 2132
 
angel 17 - 2122
 
الامـــــــ الجريح براطور - 1731
 
lovegirl - 1652
 
سحابة الكلمات الدلالية
الداده بوبوس مبروك فيلم شحاته فلم وسلمى مشاهدة دودي نائما دكان لاين طير على من برنامج عمر افلام احكي الف اون مسلسل انت السفاح شهرزاد يا
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى السخاني على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى السخاني منتدى كل العرب على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 26-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسني شاهين
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر
المساهمات : 23
انا مزاجي :
العمر : 58
تاريخ التسجيل : 09/06/2009

مُساهمةموضوع: اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 26-   الأربعاء يوليو 13, 2011 12:45 pm

6



TO: 26 recipients


Show Details


































Message body


يعتبر ميدان المخدرات (سواء فيما يتعلق بالتعاطي، أو فيما يتعلق بالإتجار) من أبلغ ميادين الفكر العلمي إفصاحاً عن هذه الحقيقة، فلا غنى للعلماء أو للمتعاملين معهم (بشكل مباشر أو غير مباشر) من ممثلي مؤسسات المجتمع أياً كانت، عن ضبط المصطلحات المتعلقة بالمخدرات، حتى يضمن الجميع سلامة المهام التي يقومون بها سواء أكانت هذه المهام تشريعية، أو كانت قانونية شرطية أو قانونية قضائية، وسواء أكانت طبية، أو كانت طبية نفسية، وقائية أو علاجية، أو كانت تعليمية، أو كانت تربوية بوجه عام، وللقارئ أن يتأمل فيما يمكن أن يترتب من اضطراب متعدد الأبعاد
في كثير من المهام الاجتماعية الخطيرة على الإبهام أو انعدام الدقة في تحديد مصطلح (المادة المخدرة) أو مصطلح (المادة المحدثة للإدمان)، أي اضطراب يحدث في مناشط الحياة الاجتماعية، القانونية منها والطبية، بوجه خاص!! من أجل ذلك يجب أن ينظر إلى المصطلحات في العلم كما ينظر إلى النقود في الاقتصاد
ويستخدم الكُتَّاب في هذا المجال كلمتين، إحداهما (المصطلحات) والأخرى (المفاهيم) وتشير كلمة المفاهيم و(مفردها مفهوم) إلى المضمون التصوري للمصطلح، أي المعنى أو مجموعة المعاني التي يشير إليها المصطلح أما المصطلح نفسه هو الوعاء اللفظي الذي يجمع بين هذه المعاني، ومن هنا يبدو بوضوح أن الكلمتين ليستا مترادفتين، ومع ذلك فهما متلازمتان.
وفي الفقرة التالية سنقدم للقارئ عدداً من المصطلحات المهمة التي يسود استخدامها في ميدان
الحديث العلمي عن المخدرات، وسنقدم التعريفات العلمية لهذه المصطلحات بالصورة التي
استقرت عليها هذه التعريفات في الوقت الحاضر بين أهل الاختصاص..
1- الإدمان Addiction
إدمان المخدرات أو الكحوليات، ويقصد به التعاطي المتكرر لمادة نفسية، أو لمواد نفسية، لدرجة أن المتعاطي (ويقال المدمن) يكشف عن انشغال شديد بالتعاطي، كما يكشف عن عجز أو رفض للانقطاع، أو لتعديل تعاطيه، وكثيراً ما تظهر عليه أعراض الانسحاب إذا ما انقطع عن التعاطي، وتصبح حياة المدمن تحت سيطرة التعاطي إلى درجة تصل إلى استبعاد أي نشاط آخر. ومن أهم أبعاد الإدمان ما يأتي:
أ) ميل إلى زيادة جرعة المادة المتعاطاة وهو يما عرف بالتحمُّل.
ب) واعتماد له مظاهر فيزيولوجية واضحة.
ج) حالة تسمم عابرة أو مزمنة.
د) رغبة قهرية قد ترغم المدمن على محاولة الحصول على المادة النفسية المطلوبة بأية وسيلة.
هـ) تأثير مدمر على الفرد والمجتمع.
وقد استمرت المحاولات منذ العشرينيات المبكرة وحتى أوائل الستينات لإقرار التمييز بين الإدمان والتعود باعتبار أن التعود صورة من التكيف النفسي أقل شدة من الإدمان. ولكن في أوائل الستينات أوصت هيئة الصحة العالمية بإسقاط المصطلحين: الإدمان، والتعود، على أن يحل محلهما معاً مصطلح جديد هو الاعتماد.
2- اللهفة Craving
رغبة قوية في الحصول على آثار مخدر أو مشروب كحولي، وللهفة بعض الخصائص الوسواسية، فهي لا تفتأ تراود فكر المدمن، وتكون غالباً مصحوبة بمشاعر سيئة.
3- الاعتماد Dependence
حالة نفسية، وأحياناً تكون عضوية كذلك، تنتج عن التفاعل بين كائن حي ومادة نفسية: وتتسم هذه الحالة بصدور استجابات أو سلوكيات تحتوي دائماً على عنصر الرغبة القارة في أن يتعاطى الكائن مادة نفسية معينة على أساس مستمر أو دوري (أي من حين لآخر) وذلك لكي يخبر الكائن آثارها النفسية، وأحياناً لكي يتحاشى المتاعب المترتبة على افتقادها. وقد يصحبها تحمل أو لا يصحبها. كما أن الشخص قد يعتمد على مادة واحد أو أكثر.
وتستخدم أحياناً عبارة (زملة أعراض الاعتماد) باعتبارها واحدة من فئات التشخيص السيكياتري (أي الطب النفسي) لمجموعة من الاضطرابات المصاحبة لتعاطي المواد النفسية، وقد ورد ذكرها في التصنيف الصادر عن هيئة الصحة العالمية للاضطرابات النفسية والسلوكية. المعروف باسم ICD – 10.
4- الاعتماد النفسي Psychic dependence
موقف يوجد فيه شعور بالرضا مع دافع نفسي يتطلب التعاطي المستمر أو الدوري لمادة نفسية بعينها لاستثارة المتعة أو لتحاشي المتاعب. وتعتبر هذه الحالة النفسية هي أقوى العوامل التي ينطوي عليها التسمم المزمن بالمواد النفسية، وفي بعض هذه المواد تكون هذه الحالة هي العامل الأوحد الذي ينطوي عليه الموقف.
5- الاعتماد العضوي Physical dependence
حالة تكيفية عضوية تكشف عن نفسها بظهور اضطرابات عضوية شديدة في حالة انقطاع وجود مادة نفسية معينة وتتكون الاضطرابات المشار إليها (وتسمى أعراض الانسحاب) من مجموعة من الأعراض والعلامات ذات الطبيعة العضوية والنفسية التي تختص بها كل فئة من المواد النفسية دون غيرها. ويمكن التخلص من هذه الأعراض والعلامات بعودة الشخص أو الكائن إلى تناول المادة النفسية ذاتها أو مادة أخرى ذات تأثير فارماكولوجي مماثل داخل الفئة نفسها التي تنتمي إليها المادة النفسية الأصلية. ويعتبر الاعتماد العضوي عاملاً قوياً في دعم الاعتماد النفسي وتأثيره في
الاستمرار في تعاطي المادة النفسية أو في الانتكاس إلى تعاطيها بعد محاولات الانسحاب.
6- إمكانية الاعتماد (أو الإمكانية الاعتمادية) Dependence potential
الخصائص التي تتوافر في أية مادة نفسية، بناء على ما لها من تأثير فارماكولوجي على عدد من الوظائف النفسية أو العضوية، وبمقتضاها يرتفع احتمال الاعتماد على هذه المادة، وتتحدد الإمكانية الاعتمادية للمادة بناء على خصائصها الفارماكولوجية التي يمكن قياسها بإجراءات محددة على الحيوان والإنسان.
7- احتمالات الاعتماد Dependence liabilty
احتمال أن تحدث مادة نفسية اعتماداً لدى الحيوان والإنسان وعند تقدير احتمالات الاعتماد لأية مادة نفسية نأخذ في اعتبارنا الإمكانية الاعتمادية لهذه المادة مضافاً إليها عدد من العوامل غير الفارماكولوجية في الفرد والمجتمع مما يساعد على الاعتماد، مثل الثمن الذي يتكلفه الفرد، ومدى توافر هذه المادة، والعادات الاجتماعية السائدة.
8- المواد المحدثة للاعتماد Dependence producing drugs
مواد تتوافر فيها القدرة على التفاعل مع الكائن الحي فتحدث حالة اعتماد نفسي أو عضوي أو كليهما معاً. وقد تتناول هذه المادة النفسية في سياق طبي أو غير طبي دون أن يترتب على ذلك بالضرورة حدوث الاعتماد. ولكن بمجرد نشوء حالة اعتماد فسوف تختلف خصائصها باختلاف فئة المادة النفسية المعينة. فبعض المواد بما في ذلك المادة الموجودة في القهوة والشاي. كفيلة بأن تحدث اعتمادا بمعنى عام أو متسع جداً. ومثل هذه الحالة ليست ضارة بالضرورة، ولكن هناك فئات أخرى من المواد، التي تؤثر في الجهاز العصبي المركزي تأثيراً منشطاً ومرتبطاً، أو تحدث اضطرابات في
الإدراك، أو في المزاج، أو في التفكير، أو في الحركة، ويعرف عن هذه المواد عموماً أنها إذا استخدمت في سياق بعينه فإنها تكون كفيلة بإحداث مشكلات ذات طبيعة فردية وعامة في آن معاً. هذه الفئات من المواد من شأنها أن تحدث أقداراً كبيرة من الاعتماد وفيما يلي حصر بفئات هذه المواد:
- فئة الكحوليات: وتشمل جميع المشروبات الكحولية.
- فئة الأمفيتامينات: مثل الأمفيتامين، والدكسامفيتامين، والميتافيتامين، والميثايلفينايديت، والفينميترازين.
- فئة الباربيتورات: مثل البابيتورات (خاصة ذات التأثير قصير المدى ومتوسط المدى) ومواد أخرى ذات تأثير مهدى مثل الكلورديازيبوكسايد (وهو المعروف بالليبريوم)، والديازيبام (وهو الفاليوم) والميبروباميت (ويعرف باسم ميلتاون) والميتاكوالون.
- فئة القنبيات: مثل مستحضرات القنب، بما في ذلك الماريوانا (كما هو معروف في الغرب)، والبانج والجانجا والكاراس (كما هو معروف في الهند ) والكيف (كما هو معروف في الشمال الأفريقي) والحشيش (كما هو معروف في مصر).
- فئة الكوكايين: وتشمل الكوكايين، وأوراق الكوكا، والكراك.
- فئة المهلوسات (أي محدثات الهلاوس): مثل الليسيرجايد (المعروف باسم LSD) والميسكالين، والسايلوسيبين.
- فئة القات.
- فئة الأفيونيات (أو المورفينيات): مثل الأفيون، والمورفين، والهيروين، والكودايين، وبعض العقاقير المخلقة ذات الآثار الشبيهة بآثار المورفين الميثادون والبيثيدين.
- فئة المواد الطيارة (الاستنشاقية) : مثل الأسيتون، والجاوزلين، وبعضالمواد المستخدمة في التخدير مثل الإثير، والكلوروفوم.
ـ فئة الطباق (النيكتوتين).
ـ فئة البن والشاي (الكفايين).
9ـ التكيف العصبي
مجموع التغيرات العصبية المصاحبة لكل من التحمل وظهور أعراض الانسحاب. وفي بعض الحالات تكون هذه التغيرات مزعجة جداً كما في حالة الأفيونات. ومن الممكن أن ينشأ (التكيف العصبي) دون أن نلحظ معه أي مظاهر معرفية أو سلوكية. مثل ذلك أن بعض مرضى الجراحات ممن يعطون مواد أفيونية لتخفيف الألم هؤلاء يمكن أن تظهر عليهم أعراض الانسحاب دون أن يصحب ذلك أية رغبة لديهم لمواصلة تعاطي المواد الأفيونية.
10ـ تسمم intoxication
حالة تعقب تعاطي إحدى المواد النفسية وتنطوي على اضطرابات في مستوى الشعور، والتعرف، والإدراك، والوجدان أو السلوك بوجه عام، وربما شملت كذلك وظائف واستجابات سيكوفيزيولوجية. وترتبط هذه الاضطرابات ارتباطاً مباشراً بالآثار الفارماكولوجية الحادة للمادة النفسية المتعاطاة، ثم تتلاشى بمرور الوقت ويبرأ الشخص منها تماماً، إلا إذا كانت بعض الأنسجة قد أصيبت أو ظهرت مضاعفات أخرى، يحدث هذا أحياناً على أثر شرب الكحوليات (فنتحدث حينئذ عن تسمم كحولي)، كما يحدث عقب تعاطي أية مادة نفسية، وتتجمع مظاهر التسمم بالتدريج. ويتأثر التعبير السلوكي
عنها بالتوقعات الشخصية والحضارية الشائعة (في رقعة حضارية معينة) حول الآثار التي يمكن أن تترتب على تعاطي مادة نفسية بعينها. وتتوقف طبيعة المضاعفات التي تنتج عن التسمم على طبيعة المادة المتعاطاة وأسلوب التعاطي.
11ـ تحمل tolerance
تغيّر عضوي (فيزيولوجي) يتجه نحو زيادةجرعة مادة محدثة للإدمان بهدف الحصول على نفس الأثر الذي أمكن تحصيله من قبل بجرعة أقل ويمكن أن يحدث التحمل بفعل عوامل فيزيولوجية أو عوامل نفسية اجتماعية. وقد يكون التحمل عضوياً أو سلوكياً. والتحمل العضوي (الفيزيولوجي) عبارة عن تغير في الخلايا المستقبلية بحيث يتضاءل أثر جرعة المادة المتعاطاة حتى مع بقاء هذه الخلايا معرضة لنفس تركيز المادة. ويُقصد بالتحمل السلوكي تغير في تأثير المادة المتعاطاة ينجم عن تغير في بعض قيود البيئة. ويُشار بالتحمل العكسي إلى تغير يصحبه زيادة الاستجابة لنفس الجرعة من
المادة المتعاطاة.
ـ تحمُّل متعدٍ cross- tolerance
يُشار بالتحمل المتعدي إلى انتقال أثر التحمل من المادة المتعاطاة أصلاً إلى مواد نفسية أخرى من الفئة نفسها أو من فئة قريبة.
مثال ذلك أن التحمل الذي ينشأ مع تعاطي الهيروين يمتد أثره ليشمل المورفين والعكس. كما أن التحمل الذي ينشأ مع شرب الكحوليات لا يلبث أن يصبح تحملاً متعدياً نحو فئة الباربيتورات.
12ـ انسحاب withdrawal
مجموعة من الأعراض تختلف في بعض مفراداتها وفي شدتها تحدث للفرد على أثر الانقطاع المفاجئ عن تعاطي مادة نفسية معينة، أو تخفيف جرعتها، بشرط أن يكون تعاطي هذه المادة قد تكرر كثيراً واستمر هذا التكرار لفترات طويلة و/ أو بجرعات كبيرة.
وقد تأتي هذه الأعراض مصحوبة بعلامات على الاضطراب الفيزيولوجي. وتعتبر حالة الانسحاب دليلا على انه كانت هناك حالة اعتماد.كما ان حالة الانسحاب تستخدم للتعريف السيكوفارماكولوجي الضيق بمعنى الاعتماد. ويتوقف منشأ الانسحاب ودوامه على نوع المادة المتعاطاة وجرعتها قبل الانقطاع أو قبل تخفيض هذه الجرعة مباشرة. ويمكن القول إن مظاهر الانسحاب عكس مظاهر التسمم الحاد.
ويحتوي تصنيف الاضطرابات النفسية والسلوكية الصادر عن هيئة الصحة العالمية (تحت مادة (حالة انسحاب)) على تنبيه إلى أن كثيراً من الأعراض يمكن أن تنشأ نتيجة لاضطرابات سيكياترية لا علاقة لها بتعاطي المواد النفسية، مثل القلق، والحالات الاكتئابية وهو ما يستوجب حرصاً خاصاً من القائم على التشخيص أو العلاج.
13ـ تعاطي المواد النفسية drug abuse
يشيع بين كثير من الكتاب أن يستخدموا في هذا الصدد تعبير (سوء استعمال المخدرات)، وهذه العبارة ترجمة حرفية للكلمة الانجليزية. ومع ذلك فاللغة العربية تغنينا عن ذلك. فقد ورد في (لسان العرب) لابن منظور ما نصه: (والتعاطي تناول ما لا يحق ولا يجوز تناوله). وبناء على ذلك نقول تناول فلان الدواء، ولكنه تعاطى المخدر.
ويشار بالمصطلح إلى التناول المتكرر لمادة نفسية بحيث تؤدي آثارها إلى الاضرار بمتعاطيها، أو ينجم الضرر عن النتائج الاجتماعية أو الاقتصادية المترتبة على التعاطي.
14ـ تعاطٍ تجريبي (أو استكشافي) experimental use or abuse
عملية تعاطي المواد النفسية، في أول عهد المتعاطي بها، وهو بعد في مرحلة تجريبها لاستكشاف أحواله معها، حتى يرتب على ذلك الاستمرار في تعاطيها، أو الانقطاع عن التعاطي.
15ـ تعاطٍ متقطع (أو بالمناسبة) occasional use
عملية تعاطي المواد النفسية كلما حانت مناسبة اجتماعية تدعو إلى ذلك، من هذا القبيل المناسبات الاجتماعية السعيدة، كالحفلات والأفراح، وتختلف هذه العملية في ارتفاعها باختلاف البيئات الحضارية العريضة، كما تختلف باختلاف الشريحة الاجتماعية التي ينتمي إليها المتعاطي. ويشير التعاطي المتقطع إلى مرحلة متقدمة (عن مرحلة التعاطي التجريبي) في ارتباط المتعاطي بالتعاطي.
16ـ التعاطي المنتظم regular use
عملية التعاطي المتواصل لمادة نفسية بعينها على فترات منتظمة، يجري توقيتها بحسب إيقاع داخلي (سيكوفيزيولوجي) لا على حسب مناسبات خارجية (اجتماعية) وتعتبر هذه العملية مرحلة متقدمة (عن مرحلة التعاطي بالمناسبة) في تعلق المتعاطي بالتعاطي.
17ـ التعاطي المتعدد للمواد النفسية multiple drug use
يشار بهذا المصطلح إلى تعاطي المتعاطي عدداً من المواد النفسية، بدلاً من الاقتصار على مادة واحدة، وقد يتعاطى هذه المواد المتعددة معاً في وقتٍ واحد، وقد تكون الإشارة إلى انتقاله من مادة إلى مادة أخرى عبر فترة زمنية محددة.
18ـ مادة نفسية psychoactive drug
أي مادة إذا تناولها الإنسان أو الحيوان أثرت في نشاط المراكز العصبية العليا، أو ما اصطلحنا على أن نسميه (في حالة الإنسان) بالعمليات النفسية، وقد يكن تأثير هذه المادة في اتجاه التنشيط، وقد يكون في اتجاه التخميد، وقد يكون في اتجاه إحداث بعض الهلاوس. ويستخدم أيضاً بالمعنى نفسه مصطلح انجليزي آخر غير المصطلح الوارد في صدر هذه الفقرة وهو Psychotropic substance.
ويفضل بعض الكتاب الانجليز والأمريكيين تخصيص المصطلح الأخير للمواد النفسية الدوائية التي تصنع أصلاً لتكون بمنزلة أدوية للاضطرابات النفسية على أن يعامل المصطلح الأول كاسم لفئة عامة تشمل الأدوية وغير الأدوية من المواد التي تؤثر في العمليات النفسية.
19ـ مخدر narcotie
يشار بهذا المصطلح إلى معان متعددة ومتداخلة بدرجة تدخل الغموض والإبهام أحياناً على المقصود منه في هذا النص أو ذاك. لذلك يتحرج كثيراً من أهل الاختصاص الآن في استخدامه إلا في أضيق الحدود. ويكون ذلك فقط عند الإشارة إلى مجموعة المواد النفسية المحرَّمة قانوناً والواردة على سبيل الحصر في الاتفاقية الدولية المعروفة باسم (الاتفاقية الوحيدة بشأن الجواهر المخدرة، لسنة 1961) أما عن هذه المواد فهي القنّب ومشتقاته، والأفيون ومشتقاته، وشجرة الكوكا ومشتقاتها. وعلى أيّة حال فقد أسقط هذه المصطلح من نظام تصنيف الاضطرابات النفسية الصادر عن هيئة
الصحة العالمية في أحدث مراجعاته، وهو المعروف باسم (CD10)، بينما استخدم مصطلح (المواد النفسية).
20ـ الاعتماد المتعدي cross-dependence
هذا مصطلح فارماكولوجي يستخدم للإشارة إلى إمكانية أن تحل مادة نفسية محل مادة نفسية أخرى محدثة للاعتماد، ويكون ذلك بان تمنع هذه المادة الجديدة ظهور الأعراض الانسحابية التي تترتب على التوقف عن تعاطي المادة السابقة عليها، مثال ذلك أنه إذا نشأ الاعتماد لدى شخص على أحد الملطَّفات من فئة البنزووديازيبين ووقف عن تعاطيه فإنه يكون على استعداد عالٍ لظهور الاعتماد لديه على أي ملطَّف آخر من الفئة نفسها.
21ـ الجرعة الزائدة overdose
ينطوي هذا المصطلح على إقرار بوجود جرعة مقنّنة، وهي الجرعة التي اعتاد المتعاطي المستمر (سواء كان الاستمرار منتظماً أو متقطعاً) أن يتعاطها من أية مادة نفسي للحصول على النشوة الخاصة بهذه المادة. فإن زادت الجرعة عن ذلك (لسبب ما) في إحدى مرات التعاطي فأنها تحدث آثاراً معاكسة حادة، وتكون هذه الآثار عضوية أو نفسية. وتكون هذه الآثار غالباً مؤقتة ثم تزول تلقائياً، لكنها قد تحتاج إلى قدر من الرعاية الطبية، وفي بعض الحالات قد تصل شدة هذه الآثار بالمتعاطي إلى الموت. وفي معظم الحالات يحدث الإقدام على تعاطي الجرعة الزائدة بمحض المصادفة، أو
نتيجة لظروف خاصة لا تُفهم إلا من خلال النظر في جزئيات حياة المتعاطي. وفي بعض الحالات تتخذ الجرعة الزائدة بقصد الانتحار. والمنتحرون بهذا الأسلوب يقصدون عادة إلى تناول جرعات زائدة من مواد نفسية مشروعة (كالأدوية النفسية) لا من المواد غيرا لمشروعة.
22ـ خُمار[1]hangover
حالة تطرأ بعد انقشاع حالة التسمم الكحول الناتج عن تعاطي جرعة زائدة من مشروب كحولي، تتسم بعدد من العلامات الفيزيوبوجية منها التعب والصداع والعطس، وبعض الاضطرابات المعوية،والغثيان، والقيء والأرق ورعشة خفيفة في اليدين، وتغير في مستوى الضغط بالانخفاض أو بالارتفاع كما تنطوي هذه الحالة على عدد من الأعراض السيكولوجية منها القلق الحاد، والشعور بالذنب، مع قدر من الاكتئاب وتستمر حالة الدوخة هذه لمدة 36 ساعة تقريباً حتى يكون الجسم قد تخلص تماماً من كل أثر الكحول.

التربية السليمة خير وقاية
*:
التربية السليمة للأبناء هي الوقاية الصحيحة لهم كما ان دور الرقابة الاسرية يشكل عنصرا هاما في تربية الابناء ويحد من تفشي المشكلة عند اكتشافها مبكرا ولكن هل ظاهرة الادمان بين المراهقين ظاهرة تستحق التوقف والبحث؟.:
* الحديث عن الادمان بين المراهقين حديث ذو شجون فهو امر معقد ومتعدد الاوجه وغير واضح المعالم فأغلب حالات ادمان المراهقين تكون على النكوتين والمنبهات والمذيبات الطيارة والكحول والحشيش ورغم سهولة الحصول على هذه المواد ورخصها الا ان آثارها السلبية شديدة حيث تؤدي الى مشاكل في التنفس وتدمير الخلايا العصبية والتخلف العقلي كذلك تدهور عام في الصحة وخرف مبكر ثم الوفاة.
الاثار المترتبة على ادمان
المراهقين
هناك عدة عوامل تجعل المراهقين اكثر استعدادا للادمان منها عوامل مظهرة للادمان دافعة اليه وهناك عوامل مبقية للادمان كما ان هناك مسببات للادمان مثل التدخين حيث يعد البوابة الاولى للادمان ولا ننسى وسائل الاعلام والفراغ والسفر الى الخارج والتربية اما الاسباب التي تدفع بالمراهق نحو الادمان فكثيرة وهناك عوامل تجعل احد المراهقين اكثر استعدادا للادمان من غيره مثل:
* الاستعداد الوراثي خاصة في حالة وجود عدوانية.
* ادمان الوالدين او احد افراد الاسرة والحرمان العاطفي الاسري.
* سوء التربية وضعف مستوى تدين الاسرة.. كما ان هناك ايضا عوامل مبقية للادمان منها: الظروف الاجتماعية، نوعية الاصدقاء، وسوء التعامل مع الحالة والتأخر في طلب المساعدة.
التدخين بوابة التعاطي
* ذكرت ان التدخين يعد بوابة الادمان الاولى نرجو توضيح ذلك؟
يعتبر التدخين للسجائر اكثر انتشارا بين المراهقين ويمثل السبب في خمس حالات الوفيات في الكبار مستقبلا )حوالي 70% من المدخنين بدأ وا قبل سن 18 (ويميل كثير من المراهقين للتدخين ترويحا عن انفسهم او ليشعروا برجولتهم او ليكونوا اكثر تقبلا من قبل اقرانهم او بالطبع اقتداء بوالدهم واساتذتهم واخوتهم الكبار.
؟
الصور كثيرة ومتعددة وكما ذكرت ان اكثر المواد استخداما بين المراهقين النيكوتين، الكحول، الحشيش المذيبات الطيارة، المنبهات واكثر المواد استخداما في الغرب هو الماريجوانا اما في افلسطين فتزداد نسبة استخدام النيكوتين والمنبهات والمذيبات الطيارة » التي يدمن عليها صغار السن « » منخفضو الذكاء وهي متوفرة يسهل الحصول عليها ويمكن ايضا التعرف على احتمالات الاستخدام من خلال الرائحة، الآثار على الملابس، وجود بعض المذيبات في غرف المراهقين، بدون حاجة لذلك وجود علبة فارغة مثل علبة البيبسي برائحة غريبة.
العلاج والوقاية
* ماهي الطرق الناجحة للعلاج والوقاية من الادمان؟
الطرق كثيرة يستحسن استغلالها جميعا بعد التقييم للفرد المدمن واسرته والظروف الاجتماعية المحيطة والعوامل الايجابية والسلبية المتعلقة بالادمان.
العلاج الفردي: ويركز فيه على العلاج المعرفي السلوكي حيث تصحح مفاهيم الفرد الخاطئة عن الادمان، التعرف على العوامل والظروف المؤدية للانتكاسة وطرق التعامل معها، تحسين المهارات الاجتماعية والمهارات العامة، اما العلاج الاسري يعالج المراهق ضمن افراد اسرته وتقيم العوامل الايجابية والسلبية في الاسرة والتي يمكن ان تؤدي للانتكاسات او تحمى منها كذلك تحسين المهارات العامة للوالدين وتحسين علاقات الاسرة ببعضها كما ان معالجة الامراض البدنية والنفسية المصاحبة شيء ضروري في مرحلة العلاج.
اما عن الدور الوقائي من الادمان: تحسين مهارات الوالدين في التعامل مع ابنائهم المراهقين : التدخل المبكر لمعالجة الامراض النفسية الخاصة بالاطفال مثل العدوانية وفرط الحركة وتشتت التركيز وصعوبات التعلم.
الدور الوقائي للمدرسة: يجب تحسين مهارات المرشدين الطلابيين للالتقاط المبكر للحالة وسرعة علاجها ايضا يجب اعطاء المعلومات بشكل صحيح وبسيط ومحبب من خلال النشاط الاذاعي والمدرسي والمسرح، مجالس الآباء والامهات.
ومن خلال برامج الاطفال ومنتديات الشباب يجب التضييق على القنوات التي تشجع بث تلك الممارسات بطريقة غير مباشرة مثل «البطل المدخن، العاشق المتيم الخ..».
* ولكن ماهو الدور الوقائي للمجتمع للحد من تعاطي المخدرات؟
يجب ان نكثف من اقامة المحاضرات والندوات العامة مثل اقامة كل هذه الامور بالمراكز الترفيهية والرياضية ذات المستوى الراقي والوقوف بحزم مع المروجين وعدم التهاون مع المتعاطين.
.المخدرات حرب ضروس
وتعتبر مشكلة المخدرات أشبه بحرب ضروس تفتك في المجتمعات وظاهرة تشكل اكبر مخاطر ومشاكل العصر الحديث بعد أن تفشت بين الصغار والكبار.
ولذلك فان خطر المشكلة اليوم امتد الى كافة انحاء العالم بحيث لم ينجو من خطرها أي مجتمع مهما كان منعزلا دوليا حيث بلغ اجمالي تجارة المخدرات في العالم 700 مليار دولار أي ما يساوي 8 في المائة من اجمالي التجارة العالمية وهذا الامر ادى الى رفع ظاهرة الادمان والتعاطي على الصعيد العالمي.
ان تأثيرات المشكلة المعاكسة على كيان العائلة تشكل تهديدا مباشر للبنية الاساسية للمجتمع كما أن تأثيرات المشكلة السلبية على الشباب والقوى المنتجة في المجتمع تشكل خطرا محدقا بالرفاهية الاجتماعية والاقتصادية التي تطمح اليها المجتمعات.
وكون المشكلة تستخدم العنف والرشوة كأحد وسائلها فانها كذلك تشكل خطرا على المجتمع حيث تخلق المتاعب والتحديات للسلطات والمؤسسات المسؤولة عن امن المواطنين وسلامتهم.
وبدأت الحملة العالمية الشاملة ضد المخدرات خصوصا بعدما أشارت الاحصاءات الرسمية الى ان عدد المدمنين على السموم البيضاء يزداد باطراد عاما بعد اخر وقد وصل هذا الرقم الى نحو 285 مليونا.
في 26 يونيو 1987 اليوم العالمي لمكافحة المخدرات اشتركت 138 دولة من كل أنحاء العالم في فيينا وصدر بيان مكافحة المخدرات في العالم وبموجبه يصدر كل عام السكرتير العام للامم المتحدة تقريرا بهذه المناسبة يؤكد خلالها على المخدرات في الاراضي الفلسطينية
ركزت بعض القطاعات الشعبية جهودها على التوعية الاعلامية ونشر الكتيبات والمطبوعات التي تبين مخاطرها وتحث النشء الجديد على تجنبها والابتعاد عنها كما قامت بعض الهيئات والمؤسسات الشعبية بحملات تثقيفية من خلال ندوات ومحاضرات لبعض المختصين والمسؤولين إضافة الى قيام بعض الشركات والمؤسسات الاقتصادية المستقلة بتمويل الحملات الاعلامية.
تشير إحصائيات رسمية إلى وفاة 130 مدمنا على الأقل خلال السنوات الثلاث الماضية جرّاء تعاطيهم جرعات زائدة من مخدّر الهيروين،.
تزايدت حالات الوفاة منذ الانتفاضةالثانية ، بالتزامن مع دخول صنف الهيروين والكوكائين الخطير الى يد تجار مخدرات باعو ضمائرهم من اجل حفنة من المال.
منذ مطلع العام الحالي سجلت الهيئة الوطنية لمكافحة الافات الاجتماعية حالتين وفاة بسبب المخدرات–تعرضهم لجرعات زائدة من الهيروين، حسبما يؤكد مدير الهيئة حسني شاهين ..
على أن العدد الحقيقي يفوق المعلن عنه، إذ يؤكد ذلك مرضى في مراكزعلاج لمدمني المخدرات رفضو الكشف عن اسمائهم.
المخدرات ونظرة المجتمع
يغرق الشباب من الجنسين تدريجيا في مستنقع الإدمان. عامل الخوف من العقاب أو العزل في المجتمع يحول عادة دون سعي المدمنين للعلاج. لذلك فإن العشرات من المتعاطين لا يندرجون ضمن السجلات الرسمية، بحسب القائمين على مراكز معالجة الإدمان.
.
كثيرون انزلقوا إلى الترويج على أمل تحقيق مكاسب تمكنهم من الحصول على جرعاتهم ".
تاجر يؤكد أن طلاب جامعات "يترددون عليه لشراء حبوب هلوسة أو هيروين أو مارجوانا". مروّج آخر يضيف أن عددا من الطلبة يعملون كوسطاء في السوق مقابل الحصول على احتياجاتهم، لا سيما الطلبة الفقراء.
دراسات وابحاث
تشير دراسةاجراها فريق من دائرة الابحاث والدراسات في الهيئة عام 2006 بان ما نسبته 4,6 في المئة من سكان القدس العرب تعاطوا أو كانت لهم تجربة مرة واحدة على الأقل مع المخدرات أو الكحول أو المنشطات أو الدخان.
ووجدت أن 32 % من عينة عشوائية عددها اربعمائة مرّوا عمليا بتجربة تعاطي أحد أنواع المنبهات، مسكرات أو مخدرات.
في العام 2001، وجدت دراسة للباحث ميشيل الصائغ بالتعاون مع الملتقى الفكري العربي أن مادة الكوكايين والهرويين هما – الأكثر خطورة- والأكثر شيوعا وانتشارا بين الشباب . غطّت تلك الدراسة منطقة القدس.
يؤكد مسؤولون في إدارة المخدرات والمؤسسات والمراكز أن غالبية المتعاطين من الجنسين يجهلون تماماً المخاطر الناجمة عن المخدرات، كما أنهم غير مطلعين على تجارب وعواقب المدمنين.
.
طرق التعاطي
يتعاطى المدمنون «الهيروين» بطرق مختلفة منها الاستنشاق أو «الشم». هناك أيضا طريقة «الحرق» إذ يوضع الهيروين فوق قطعة قصدير وتعرّض لنار قداحة حتى تحترق المادة. إنذاك "يشفط" الدخان الناتج عن عملية الحرق بواسطة لفافة ورقية إلى الفم مباشرة بينما تتبقى بقع سوداء هي رواسب المواد الكيمائية المضافة.
ولعل الحقن هو الأكثر شيوعاً باعتباره الأشد فاعلية وتأثيراً في الجسم والأوفر مادياً بحسب المدمنين. توضع المادة في ملعقة ثم تخلط مع الماء وبضع ذرات من حمض الليمون لتساعد على التفاعل قبل وضعها على نار حتى درجة الغليان. ثم تعبأ في (سرنجات) وتؤخذ عن طريق الوريد.
يصف الأطباء هذه الطريقة بأنها لشديدة الخطورة على حياة المتعاطي لأن استخدام «المحاقن» بشكل مشترك هو إحدى وسائل انتشار الإيدز، ولأن جرعة زائدة أو خاطئة منها تؤدي الى الموت.
خمس سنوات( الجدول رقم 3)

مراكز العلاج النور والطهارة
، عالجت ثلاثة مراكز إدمان مئات المدمنين الذين استفادوا من فرصة عدم دخول السجن، بموجب قانون المخدرات والمؤثرات العقلية. اثنان من هذه المراكز تعمل تحت ادارة موحدة حيث تتقاضى رسوما رمزية وتعاني من عجز في الموارد المالية وشرف عليها اخصائيون ومتطوعون
استفاد المدمنون وذووهم من التعديلات الحديثة والقوانين التي طرأت على قانون المخدرات والمؤثرات العقلية الذي يعفي الراغب في العلاج طوعا من العقوبة.
.
مدير مركز معالجة المدمنين خبير في الإرشاد النفسي يرى "إن فترة علاج المدمنين في المركز غير كافية إذ تصل إلى ثلاثة شهور بينما يفترض أن تستمر حتى ثمانية شهور على اقل تقدير على غرار المراكز العالمية المماثلة".
هو يطمح أيضا إلى تغيير مقر المركز الذي لم يعد ملائماً نظراً لصغر حجمه-- مدير هذا المركز يؤكد أن عدد ضحايا المخدرات يفوق بكثير الأرقام الرسمية المعلنة،
المركز يتيح لطالبي العلاج "فرصة المعالجة المجانية وفق أحدث الطرق العلاجية المتمثلة بالعلاج الدوائي ( الكيميائي) وما يصاحبه من أعراض انسحابية وبدائل علاجية واضطرا بات نفسية مثل ( ذهان، اكتئاب، قلق)".
أما العلاج غير الدوائي فيشمل، العلاج المعرفي، السلوكي، الأسري، بالعمل والعلاج النفسي المشترك، الاسترجاع الذاتي، الجلسات النفسية الفردية والعلاج ألبدني (الرياضي)، بحسب مدير المركز.

.
وقال إن المركز يعمل على معالجة المدمنين بإقامة قصيرة ويقدم خدمات علاجية تأهيلية للذكور والإناث والمراهقين، الا انه يحتاج الى دعم مالي كبير لتشغيله بكامل طاقته الاستيعابية، "
.
شهادات مدمنين يتلقون وتلقوا العلاج
( س.ع) مدمن هيروين، يصف تجربته مع الإدمان بالقول:" إنني خسرت حياتي"وضيعت" ثروتي على المخدرات، كما تحولت الى سارق حين مددت يدي على مصاغ والدتي ذات يوم".
وتدرجت من تعاطي الحشيش وصولا إلى الهيروين، حاولت الإقلاع عن الإدمان لكني لم استطع.
ويعتقد سزع ان السجن يشجع المدمن على الاستمرار في إدمانه والتاجر التوسع في تجارته، لأنه يعيش في أجواء المدمنين والتجار التي غالباً ما تنشأ بينه وبينهم صداقات. وهذا ما يدفع المدمنون المفلسون شراء حاجاتهم من المخدرات "بالدين"..

شاب آخر) 20 عاماً) قال " ان أدماني على المخدرات عن طريق "الشم" منذ ثلاث سنوات لم يكن نتيجة مشاكل عائلية أو فشل إنما فضول. بسبب إدمانه توقف عن دراسته الجامعية،..
يفسر المختصون «الكريزا» بأنها خروج المادة من الجسم، وتبدأ بوهن عام وسيلان من الأنف وأوجاع في الظهر قبل ان تتحول الى ما يشبه «الأنفلونزا» الشديدة المصحوبة بإقياء وتشنجات واكتئاب واحباط ويأس، وعدم القدرة على التركيز الذهني والنفسي، ما يدفع المدمن الى البحث بلا هوادة عن جرعة أخرى!! وهي ما يطلق علية أخصائيو علم النفس "الاعراض الانسحابية".
)
كيف نحمي أبناءنا من خطر الإدمان
قبل ان نتحدث بشكل مفصل عن آفة المخدرات وأخطارها الاقتصادية والاجتماعية والصحية لابد من التأكيد بأن تخصيص يوم السادس والعشرين من شهر حزيران في كل عام ليكون يوماً عالمياً لمكافحة المخدرات هو تعبير عن اجماع دولي على خطورة المخدرات وقدرتها على الفتك بالأفراد والمجتمعات وربما حتى الدول اذا لم تكافح وعلى المستويات كلها.
غسيل الأموال الناتجة عن تلك التجارة ومايتركه ذلك من آثار سلبية على الاقتصاد العالمي والبنى الاجتماعية والسياسية للدول، ومن المعروف ان جريمة غسيل الأموال تتلخص بضخ أموال من مصادر غير شرعية في الدورة الاقتصادية ويأتي في مقدمة تلك المصادر غير الشرعية للأموال، تجارة المخدرات والرشاوى والعمولات والدعارة والتهريب، وتزوير النقود والقمار والمتاجرة بالرقيق والأعضاء البشرية وغيرها من المصادر التي تتصل بشكل أو بآخر بتجارة المخدرات.
المشكلة في انتشار المخدرات وتزايد نسب تعاطيها الى مايقارب من 26% من فئة الشباب في الغرب لايقتصر على تأثير مايزيد عن 2500 مادة سامة وقاتلة موجودة اصلاً في انواع مختلفة من المخدرات فقط، وانما يقف تعاطي المخدرات وراء الانتشار الأسرع لمرض الايدز الذي ينتقل في كثير من الاحيان من خلال استخدام المدمنين الذين يفضلون ممارسة شذوذهم النفسي والاخلاقي على شكل مجموعات لمحاقن مشتركة فتنقل فيروس الإيدز من الاشخاص المصابين الى رفاق السوء الذين يشاركونهم تلك الجلسات المدمرة للقيم والأخلاق والمال وتعاطي إدمان المخدرات بالطرق المختلفة «شماً
ومضغاً وحقناً» مسألة تهدد المجتمعات البشرية انطلاقاً من تهديد حياة الفرد بالسقوط والانهيار والتلاشي، حيث تشير الدراسات التي تتحدث عن هذه الآفة أن التعاطي سببه حالات الضياع التي تسود المجتمعات في أزمنة المآسي والحروب أو الرغبة الجامحة تحت تأثيرات نفسية وواقعية في الانعتاق من معاناة نفسية أو اجتماعية أو اقتصادية أو عاطفية أو سياسية اقتصاصاً من الذات بتخديرها وسلخها، فيما يراها المتعاطي هروباً من المواجهة بقتل النفس أو تعبيراً عن تلك المعاناة، ولهذا يمكن القول ان المدمن هو شخص اعطي كل وسائل العيش وسلبت منه الإرادة والسيطرة
على الذات وعلى العقل، واستعمال المخدرات على الصعيد الاجتماعي، فيظهر كرد فعل غربي جديد ذي قيم تسيرها ثقافة مادية غير روحانية، أما على المستوى الفردي فيظهر المخدر كوسيلة اصطناعية لتغطية الهوة بين الممكن والطموحات.
ونظراً لان المدمن يفقد السيطرة على سلوكه ويصبح عبداً للمادة المخدرة فإنه يسعى اليها دون التفكير بالثمن الذي يمكن ان يسدده، وبالتالي فإن المدمن أول ماينفق ماله وممتلكاته، ويمكن ان يضحي بشرفه وبأسرته، أو أن اسرة المدمن تفقد الصبر على تحمل تصرفاته فتعزله إن كان من أبنائها ليعيش مشرداً أو ان الاسرة تشعر بأن قدوتها ومعيلها قد وضع رغباته فوق كل شيء وبالتالي فإن الطلاق ربما يكون من الحلول الممكنة بكل مايرافقة من اخطار تفكك الاسرة وتشردها وانحراف أفرادها بممارسة السرقة أو الدعارة أو حتى الانجراف في مجال إدمان المخدرات لتتسع الدائرة
وتصبح الجريمة مسوغة بما في ذلك القتل للحصول على الأموال اللازمة لمتطلبات الإدمان ومع أن لكل نوع من انواع المخدرات أضراراً نفسية وصحية واجتماعية خاصة به لكن قاسماً مشتركاً يمكن ان يجمع تلك الاضرار يذكر الاختصاصيون منها:
¬علامات التهابية متفرقة: تدرن والتهاب الغشاء الباطني للقلب وانعدام التغذية والسقام، والامراض التناسلية والحساسية الزائدة وامراض نفسية وعصبية.
¬ انحطاط عام وقلق وتهيج زائد وارتجاف وغثيان واستفراغ وتقلص عضلي. ¬
اضطرابات الضمير مع تسارع الأفكار وهروبها حتى يشعر المدمن انه فقد شخصيته، ينتقد كالمتفرج ويعيش بطريقة يضيع منه الزمان والمكان ويشعر بالغربة في محيطه.. إلا ان مخاطر الادمان اكثر بكثير على الصعد النفسية والعقلية والاجتماعية، حيث يصبح المدمن غريباً عن نفسه واسرته ومجتمعه ووطنه ويصبح وجوده خطراً على من حوله.
من هو المدمن
إن التربية المتوازنة واهتمام الاسرة بأبنائها من خلال الحوار والتوجيه والمتابعة وتلبية الاحتياجات الضرورية للأبناء وتعزيز تصرفاتهم الايجابية وابعادهم عن رفاق السوء وتعزيز ثقتهم بأنفسهم كل ذلك يمكن ان يخلق شخصاً متوازناً يرفض اللجوء الى اساليب ملتوية للحصول على متطلباته، كما يجنبه البحث عن الطرق الزائقة لارضاء الذات، كما يمكن للأسرة ان تكتشف بأن احد أبنائها قد يكون مدمناً اذا انطبقت عليه بعض العلامات التي يحددها المعالجون الصحيون والنفسيون بتبدل الطبائع، إذ يتحول الشرس أو كثير الحركة الى انسان خامل وهادئ وغير مبال،
وتتدهور نتائج تحصيله الدراسي، ويهمل مظهره الخارجي، وينزع الى السرقة والاعتداء والجريمة، وسلوك أي طريق مهما كان خطراً للحصول على المال الكافي لشراء المخدرات إضافة الى اصفرار الوجه والكآبة والحزن والوهن وتغليف حياته الشخصية بالسرية، بما في ذلك عدم الافصاح عن اسماء أصدقائه وعناوينهم والميل الى أكل الحلويات والسكر ويفقد شهيته للطعام.

كما تضمن القانون أيضاً نظرة انسانية رفيعة حيث اعتبر القانون ان المتورطين بتعاطي المخدرات ومدمنيها مرضى تجب العناية بهم ومساعدتهم في الاقلاع عن التعاطي والادمان ومعالجتهم في مصحات، ونص القانون على عدم جواز إقامة الدعوى على من يتقدم للعلاج سواء من تلقاء نفسه أو بطلب من احد أفراد اسرته أو أحد أقاربه حتى الدرجة الثانية، كما نص على مراعاة السرية حيال الاشخاص الذي يعالجون في هذه المراكز تحت طائلة معاقبة من يفشي سرهم ونص القانون على ان أي مشارك في عملية تهريب مخدرات يقوم من تلقاء نفسه بإعلام السلطات المختصة عن هذه العملية قبل ان
يكون لها علم بها، يعد شاهداً في القضية فقط ولاتلحقه أية عقوبة اخرى، لكل متعاط كي يسارع لمعالجة نفسه ويتعالج دون خوف من مساءلة أو عقوبة وكذلك تحفيز للأسر التي تلاحظ مظاهر الادمان على أبنائها للاسراع بإلحاقهم في مراكز معالجة الادمان كمرضى تجب معالجتهم.
يقوم علاج المدمنين على العلاج المتكامل (طبي نفسي¬ اجتماعي) ويستند العلاج الطبي على مبدأ الفطام التدريجي للمدمن من المخدر الذي اعتاد عليه وعلى مبدأ سد طريق النواقل العصبية التي يجتازها المخدر داخل جسم المدمن.
أما المكون النفسي فهو يقوم على تطبيق العلاج السلوكي للمريض المدمن والمكون الثالث هو المكون الاجماعي الذي يهدف الى إعادة التأهيل المهني والاستيعاب الاجتماعي وإعادته للحياة الاجتماعية السوية حيث يحتاج المدمن اثناء المعالجة وحتى بعد الانتهاء منها الى معاملة خاصة ورعاية واهتمام ومحبة المحيطين به وتعزيز الثقة بالنفس لديه..
علينا عدم التهاون في الابلاغ عن المدمنين من اسرنا وأقاربنا مستفيدين من الجوانب الانسانية في قانون المخدرات، ومن خدمات المصحات التي تم افتتاحها لمعالجة المدمنين، لكن الاجراء الأهم يكمن في تربية أبنائنا تربية متوازنة تعمق لديه القيم الاخلاقية والدينية، ومشاركتنا لهم في حل مشكلاتهم المتنوعة، وفتح باب الحوار مع الأبناء، ومعالجة أخطائهم بروية وموضوعية والابتعاد عن أساليب القمع التي تجعل الأبناء يحجمون عن مصارحة اهلهم والالتجاء الى رفاق السوء الذين يقدمون لهم حلولاً مشوهة لمشكلاتهم، وتعودهم على عادات سيئة تدفعهم الى التقليد
الأعمى الذي لايمكن ان نسيطر على تبعاته.
جهود مكافحة المخدرات
إن السلطة الوطنية الفلسطينية لاتدخرجهداً في مكافحة المخدرات «تداولاً وزراعة وتهريباً»، وتتعاون مع الأجهزة المختصة في الدول الاخرى لتعقب التجار الدوليين ومكافحة نشاطهم وتبادل المعلومات حول ذلك حيث ساهم هذا في إلقاء القبض على عدد من تجارالمخدرات ومصادرة كميات كبيرة من المخدرات.. كما ترتبط السلطة الوطنية الفلسطينية مع العديد من الدول العربية والاجنبية باتفاقات تعاون ثنائية في مجال مكافحة المخدرات
اساليب التوعية والارشاد
كما اشرنا فإن نسبة الذين يتعاطون المخدرات لاتزال في حدود مجهولة وذلك بسبب عدم وجود دراسة شاملة تتعلق بالمخدرات، غير ان ذلك لايعني عدم اتخاذنا كل الاجراءات الممكنة لمكافحة كل ماله صلة بمختلف انواع المخدرات، مع تأكيدنا على اهمية التوعية وتحقيق المناعة الذاتية للفرد ضد هذه الآفة، حيث يشارك في هذه الجهود العديد من الوزارات والمؤسسات ا والجمعيات الأهلية التي تسهم في ذلك ونذكر منها: ¬
نشاطات إدارة مكافحة المخدرات وأجهزتها في فرض الرقابة والحد من نشاطات المروجين.
¬ التعاون مع المؤسسات الاهلية والشباب.. وتعقد الندوات التي تبين مخاطر المخدرات على عقول الناس وصحتهم وأموالهم ومستقبلهم..
كما تولي وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية أهمية خاصة في إعداد البرامج والمقالات والتحقيقات والالتقاء مع المختصين في المجال الطبي والارشاد النفسي لبيان الآثار المدمرة للمخدرات، مما يؤدي إلى زيادة وعي المواطن بتلك الآثار ويرسخ الحصانة الذاتية التي يتمتع بها مجتمعنا والقائمة على موروثاته الروحية والأخلاقية والاجتماعية الأصيلة.

الإدمان

هو نمط حياة يدور حول استعمال مادة معينة بشكل اعتمادي . وهذا الاعتماد قد يكون نفسياً أو فسيولوجياً أو كلاهما معاً .
وهو استعمال قهري قد يتورط بموجبه المدمن في إيذاء نفسه أو إلحاق الضرر بالآخرين .
المشكلات الطبية المتعلقة بالإدمان
المواد المثبطة :
مثبطة للتفكير : عدم القدرة على التركيز
ضعف الذاكرة
ضعف الإدراك
الغيبوبة أو الإغماء
ضلالات عابرة
----------
مثبطة للأحاسيس : يسمع
يشم
يرى
لكن لا يدرك ولا يفهم
----------
مثبطة للانفعالات : الهدوء
التبلد
----------
مثبطة للسلوك : إعياء وخمول
ميل للنوم
عدم الاتزان الحركي
تصرفات لا واعية
هبوط في الضغط ، ضعف في قدرات القلب والتنفس ، إغماء ، وفيات والأعراض الإنسحابية على عكس ذلك .
المشكلات الطبية المتعلقة بالإدمان
1- المواد المهيجة المنشطة :
مهيجة للأفكار : خاطئة ( شكوك ، تفاؤل …) ، متهورة ، غير معقولة (مجنونة) .
مهيجة للأحاسيس : السمعية ، البصرية ، الشمية ، اللمسية ، الذوقية .
مهيجة للانفعالات : الفرح ، الغضب ، الخوف ( الرعب ) .
مهيجة للسلوك : نشاط حركي ، عدم النوم ، تصرفات هوجاء ، تصرفات إجرامية ، تصرفات جنونية .
جسدية : ارتفاع ضغط الدم ، هبوط القلب ، الجلطات …
والأعراض الإنسحابية على عكس ذلك كله .
أقسام المواد المخدرة :-
1- مواد منشطة ( مهيجة ) : ومن أمثلتها الأمفيتامين ( كابتيجون ) ، الكوكين والقات والكافيين والنيكوتين . هذه المواد كلها تؤدي إلى اعتماد نفسي وبعضها إلى اعتماد جسدي كذلك وأعراض انسحابية .
2- مواد مثبطة أو مهدئة : تشمل الهيروين ومشتقاته والكحول والبنزدايزبينز ومشتقاتها والباريثيوريت ومشتقاتها وكلها تؤدي إلى اعتماد نفسي وجسدي وأعراض انسحابية شديدة .
3- مواد متفرقة : وهذه قد يختلف تأثيرها من شخص لآخر وقد تؤدي إلى اعتماد نفسي في الدرجة الأولى وقلما تؤدي إلى اعتماد فسيولوجي .
ومن أمثلة هذه المجموعة : ( عقاقير الهلوسة ( LSD , PCP ) ) الحشيش ، مشتقات البيلادونا ومنها عقاقير علاجية تتواجد في المستشفيات والصيدليات .
الاعتماد النفسي:-
وهو شعور بالرضى عند استعمال المادة المسببة للاعتماد ، والرغبة الجامحة في تكرار استعمالها إما للحصول على هذا التأثير لمرغوب أو إزالة شعور معين غير مرغوب فيه .
الاعتماد الفسيولوجي:-
هي حالة من التكيف تحصل للجسم تجاه مادة معينة نتيجة الاستعمال الدائم والمتكرر . ولهذه الحالة شقان وهي كالتالي :
- الشق الأول ( الاحتمال ) :
وهو ازدياد حاجة لجرعات اكبر من المادة المخدرة للحصول على نفس التأثير كل مرة ، والذي كان يحصل بجرعات قليلة في بداية الإدمان .
- الشق الثاني ( الانسحاب ) :
وهو مجموعة من الأعراض النفسية والجسدية التي تحدث عند الإقلال المفاجئ أو الانقطاع عن استعمال المادة المخدرة حيث أن ذلك يؤدي إلى خلل في عملية التكيف الفسيولوجية . وهذه الأعراض الانسحابية تكون غالباً على العكس تماماً لما كانت المادة المخدرة تؤدي إليه من تأثير مثلاً …..
المشكلات الطبية البحتة:-
1- تأثير مباشر لجرعة عالية :
- الوفاة
- الإعاقة
2- تأثيرات نتيجة استعمال مواد مخدرة معينة :
أ‌- المهدئات : إصابات المخيخ والصرع – أمراض الكبد ( الكحول ) ، والآلام .
ب‌- المهيجات : إصابات الدماغ المختلفة – نقص الشهية – أمراض القلب والتنفس
ج- المهلوسات : الشلل الرعاش – أمراض القلب والتنفس .
3- أمراض نتيجة استعمال الحقن :
- الإيدز
- التهاب الكبد الفيروسي
- التهاب غشاء القلب المبطن
- الحميات بأنواعها
- الأمراض المعدية مثل ( الزهري ، والهربز …. )
4- أمراض عامة :
مثل ( سوء التغذية ) ، ( فقر الدم "الأنيميا " ) ، ضعف المناعة عموماً .
المخدرات
:
قبل الخوض في تفاصيل البحث وجب التعرض بشيء من الإيجاز لتعريف المخدرات لنتمكن من فهم طبيعتها، علما بأنه لا يوجد تعريف موحد أو متفق عليه." فتعريف المخدرات يختلف باختلاف النظرة إليها والخدر في اللغة يعنى الكسل أو الفتور،والمخدر يعنى المضعف المفتر،ويقال تخدر الشخص أي ضعف وفتر، والمخدرات (Narcotics) فنيا تعني العقاقير المجلبة للنوم، وفي القاموس الطبي تعني العقاقير المخدرة (Narcotics) العقاقير التي تسبب النوم أو التخدير، بينما تعنى المواد النفسية (Psychotropics) المواد التي تؤثر على العقل"
كما عرفّ اللغويون الخدر بأنه فقدان الإحساس الواعي أو ضعفه أما المخدر فهي" المادة التي تحدث في جسم الإنسان ثقلا وشعورا بالكسل"
أما التعريف الفقهي للمخدر فهو"الذي يكسب الجسم قدرا وفتورا يضعفه أو يمنعه من الحركة" ومن الناحية العلمية " يعتبر المخدر مادة كيمائية تسبب النعاس والنوم أو غياب الوعي المصحوب بتسكين الألم"
أما قانونياً فالمخدرات هي " مجموعة من المواد التي تسبب الإدمان وتسمم الجهاز العصبي ويحظر تداولها أو زراعتها أو تصنيعها إلا لأغراض يحددها القانون ولا تستعمل إلا بواسطة من يرخص له بذلك"
ويضاف إلى هذا التعريف القانوني هذه المواد : الأفيون ومشتقاته، الحشيش، وعقاقير الهلوسة والكوكائين والمنشطات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 26-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى السخاني منتدى كل العرب :: القسم الثقافي :: منتدى النقاش الحر والموضوعي-
انتقل الى: